القاضي النعمان المغربي
433
شرح الأخبار
قال : وجاء ابن النباح ( 1 ) ، فأذن بالصلاة وخرج أمامي وخرجت ، فلقيني الرجل ، وضربني . قال : وجئ بابن ملجم إلى علي عليه السلام . فقالت له : أم كلثوم : يا عدو الله ، قتلت أمير المؤمنين ؟ قال : لا ، ولكني قتلت أباك ! قالت : أرجو أن لا يكون عليه من بأس . قال ابن ملجم : أفعلي تبكين إذا ، أما والله ( 2 ) لقد سممته أربعين ليلة - يعني سيفه الذي ضربه به - فإن أخلفني فأبعده الله . فقالت : أما والله لتقتلن . قال : لا والله إلا أن يموت أبوك . قالت : أما والله ، ما عليه من بأس . قال : أما والله لقد ضربته ضربة لو كانت بجميع أهل المصر ما أفاقوا منها ( 3 ) . [ 787 ] وبآخر ، عن عمر بن دينار ، قال : لما ضرب عدو الله ابن ملجم عليا " عليه السلام وأخذ ، وجعل الناس يقولون : الحمد لله الذي أخزاك ، يا عدو الله ، وسلم أمير المؤمنين . وقال : فعلى من تبكي رقية ؟ - يعني ابنة علي عليه السلام ، وهي
--> ( 1 ) هكذا صححناه وفي الأصل : ابن الصباح . ( 2 ) يعني حقا " والله . ( 3 ) قال الفرزدق : فلا غرو للأشراف إن ظفرت بها * ذئاب الأعادي من فصيح وأعجمي فحربة وحشي سقت حمزة الردى * وحتيف علي من حسام ابن ملجم